الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
178
معجم المحاسن والمساوئ
الفضيلة بالتقوى : 1 - مشكاة الأنوار ص 47 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « من استقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، وآمن بنبيّنا ، وشهد شهادتنا ، ودخل في ديننا ، أجرينا عليه حكم القرآن ، وحدود الإسلام ، ليس لأحد على أحد فضل إلّا بالتقوى ، ألا وإنّ للمتّقين عند اللّه أفضل الثواب ، وأحسن الجزاء والمآب » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 299 . 2 - أمالي الصدوق ص 251 مجلس 50 : روى بسنده : « من أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتّق اللّه عزّ وجلّ » . 3 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 263 : روى عن بشارة المصطفى عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصري عن محمّد بن الحسن بن عتبة عن محمّد بن الحسين بن أحمد عن محمّد بن وهبان الدبيلي عن عليّ بن أحمد بن كثير العسكري عن أبي سلمة أحمد بن المفضّل الأصبهاني عن أبي عليّ راشد بن عليّ بن وابل القرشي عن عبد اللّه بن حفص المدني عن محمّد بن إسحاق عن سعيد بن زيد بن أرطاة عن كميل بن زياد عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : « يا كميل لا تغترّ بأقوام يصلّون فيطيلون ويصومون فيداومون ويتصدّقون فيحتسبون انّهم موفّقون يا كميل اقسم باللّه لسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول إنّ الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر والريا وما أشبه ذلك من الخنا والمآثم حبّب إليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والسجود ثمّ حملهم على ولاية الأئمة الّذين يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون يا كميل ليس الشأن أن تصلّي وتصوم وتتصدّق ، الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب تقيّ وعمل عند اللّه مرضيّ وخشوع سويّ وإبقاء